قيس سعيد يصر، رغم فشله ، على بيع الوهم للتونسيين

لم يعد خطاب الرئيس حول « استرجاع أموال الشعب » سوى أسطوانة مشروخة…سنوات من التكرار، من الاتهامات الموجهة إلى « الفاسدين والمتآمرين »، ومن وعود لا أثر لها، بينما النتيجة أمام التونسيين والتونسيات واضحة: صفر إنجازات، صفر أموال مُسترجعة، وصفر شفافية

اللجنة التي قدّمها كحل سحري لاسترجاع حوالي 13 ألف مليار، لجنة الصلح الجزائي، انتهت إلى فضيحة سياسية.. لم تُدخل مليمًا واحدًا إلى خزينة الدولة.. بل كافأ رئيستها وجعلها وزيرة للمالية..ملف استرجاع الأموال المنهوبة بالخارج ايضًا النتيجة صفر.. اليوم، لم يعد المواطن يصدق تلك الحكاية عن « المعطلين والمتآمرين والخونة » لأن الحقيقة باتت جلية: العجز في صاحب القرار نفسه، في غياب الإرادة والقدرة معًا

إن أخطر ما في الأمر ليس فقط الفشل في استرجاع الأموال المنهوبة، بل الإصرار على بيع الوهم للتونسيين والتونسيات..الرئيس يكرر خطابًا خاويا ليغطي على خواء سياسي واقتصادي، ويهرب إلى الأمام عبر صناعة عدو دائم والتنكيل بالأصوات المختلفة والمعارضة والناقدة والزج بهم في السجون..لكن الأعداء الوهميين لا يبنون اقتصادًا، ولا يطعمون شعبًا، ولا ينقذون دولة على حافة الانهيار

ما يكشفه هذا الملف كمثال من عديد الملفات الأخرى ليس فساد الآخرين، بل إفلاس مشروع “تصحيح المسار” الذي وعد به ، وتحوله إلى مجرد شعارات معلّبة بلا أثر ولا معنى

#تونسية_صحفية_حرة
#اطلقوا_سراح_تونس
#الحرية_للمظلومات #الحريةللمظلومين

أميرة محمد