دخلتُ السجن لأزور امرأة بريئة هي الأستاذة عبير، فخرجتُ وأنا أحمل ثِقَل الجدران على صدري
اقترب العيد، والناس يستعدون للفرح واللقاء، وهي ما تزال هناك، محبوسة بلا ذنب، محرومة من حضن العائلة ودفء الحرية
عيد الأضحى على الأبواب، لكن الأضحية الحقيقية هي إنسانية تُذبح ظلماً، وقلوب تُكسر بلا رحمة
أيتها المرأة الصابرة، حضورك في السجن وصمة على جبين العدالة، وغيابك عن العيد جرح في وجداننا جميعاً
الأستاذ عماد القريشي

