دولة قيس سعيد أصبحت عاجزة علي حماية مصالح البلاد و العباد

خلينا من السياسة و من المنكفات و من الصراعات و من المسيرات و من الأنصار و من المعارضين…دولة تخلي الضو و الماء يتقصو بصفة مستمرة منذ بداية الصيف و ما تابعش تزويد الأسواق من عدة مواد حيوية منها المياه المعلبة و غيرهم من المواد المفقودين ليهم مدة و ما تتواصلش مع المواطنين و المواطنات إلي في نفس الوقت إعيشو في إرتفاع جنوني للأسعار مع الندرة في المواد و تدهور الطاقة الشرائية

الدولة هاذي أصبحت في حالة عجز و عدم قدرة علي ضمان أدني حد من مقومات الحياة لمواطنيها!!! و مبرر « المنوائين » و « الخونة » و « المنقلبين » و « المحتكرين » و و و….إزيد إثبت اليقين أنو الدولة أصبحت عاجزة علي حماية مصالح البلاد و العباد؟! لا نحبو قطار فائق السرعة لا طائرات نفاثة لا ملعب مراكانا لا قنطرة سان فرانسيسكو؟!! إنحبو نضمنو أدني حد من العيش السليم و من حقوقنا كمواطنين، فقط!!! يزي، الأرواح طلعت

معز الجودي