وحدة الساحات مقولة شرق أوسطية تعني وحدة ساحات قتال مختلفة جغرافيا: إيران، عراق، يمن، لبنان، فلسطين إلخ…ليس معناها وحدة
أطراف يالأساس بل وحدة ميادين (لان الفاعلين الذين استعملوا هذا المصطلح متشابهين ومتوافقين)
في تونس لا يمكن استعمالها، لاختلاف بيّن في السياقات والمعاني
أمّا إذا توجّب استعمالها كاستعارة فقط، بسبب الخمول الفكري، فستكون للإشارة لوحدة ساحة النضال السياسي (الحريات) مع ساحة النضال الاجتماعي ( الفقر والماء والضوء والبطالة الخ) مع ساحة النضال البيئي (قابس)
وهي وحدة ضرورية واستراتيجية ويجب أن تظهر في الشعارات والأفعال…وحدة ساحات (ميادين) النضال…موش بمعنى وحدة أحزاب وإلا توجهات مختلفة
أما أن تنزل أطراف سياسية مختلفة ومتصارعة في أيديولوجياتها وبرامجها للتظاهر من أجل مطالب متقاطعة ظرفيا فهذا موضوع آخر لا يليق به هذا التعبير لا من قريب ولا من بعيد
في حالنا يصح أن نستعمل ما سبق أن ابتدعته ثقافتنا العربية الإسلامية: وهو مبدأ الضرورات التي تبيح حتى المحظورات…وهي عبارة واضحة المعنى ومفهومة شعبيا ولها مشروعية
من جهة أخرى العنصر الأساس في بعض التحركات هي أطراف مستقلة ومواطنين غير متحزبين وهم من يصنع المعنى هنا أكبر ر من الأطراف الحزبية والسياسية
موش معقول الخمول الفكري الموجود….مرة ناخذوا عبارة العشرية السوداء من الجزائر ومرة وحدة الساحات من لبنان والعراق…يا أخي خلينا نفكروا شوية
واحد قال لي: رجعنا لمبدأ خطان متوازيان لا يلتقيان وإن التقيا فلا حول ولا قوة بالا بالله…؟
أجبته نعم: لأننا وصلنا فعلا ل: لا حول ولا قوة إلا بالله
فهل ما يحصل لبلادنا تدميرا وإفقارا وإذلالا وظلما أقل من لا حول ولا قوة إلا بالله ؟
#لا حول ولا قوة إلا بالله
#ضرورا تبيح محظورات
#يزي من البخل
محسن مرزوق

