التضييق على المجتمع المدني لن يوقف النضال من أجل الحرّية

تتابع منظّمة أنا يقظ ببالغ الاهتمام التضييقات الممنهجة التي تمارسها السّلطة ضدّ مختلف مكوّنات المجتمع المدني، والتي طالت مؤخّرا منظّمة محامون بلا حدود، الداعمة لمختلف ضحايا الاستبداد. وفي هذا السياق، يهمّ منظّمة أنا يقظ أن تعبّر عمّا يلي

أوّلًا: إنّ مثل هذه التضييقات، من تعليق للنشاط أو رفع لقضايا حلّ، لن تضعف مكوّنات المجتمع المدني ولن ترهبها، بل على العكس، لن تزيدها إلاّ تقاربا والتحاما للوقوف صفًّا واحدا في مواجهة الظلم والاستبداد

ثانيًا: تذكّر السلطة بأنّها لطالما كانت ولازلت بحاجة إلى دعم المجتمع المدني في مسارات “الإصلاح” طيلة السنوات الأخيرة، وأنّ شمّاعة التمويل الأجنبي التي تتكئ عليها اليوم ليست سوى حجج واهية لتقويض المجتمع المدني وحرمانه من حقّه في المساءلة، وتقييم سياسات الدولة، والتعبير عن آرائه بكلّ حرّية

ثالثًا: تؤكّد منظّمة أنا يقظ أنّها سبق أن علّق نشاطها خلال شهر جويلية الماضي لأسباب واهية وغير صحيحة، وأنّ ذلك لم يزدها إلاّ إصرارا على مواصلة عملها. كما تعبّر عن يقينها بأنّ مختلف الجمعيّات والمنظّمات التي تتعرّض لهذه التضييقات ستواصل عملها بعزيمة أكبر إلى حين استرجاع كامل حريّتها

أخيرا، تدعو منظّمة أنا يقظ مختلف مكوّنات المجتمع المدني إلى الوقوف صفًّا واحدا في مواجهة هذه الهرسلة المتواصلة، وتؤكّد أنّ السلطة لم ولن تدوم لأيّ نظام ظالم