رحم الله شباب بن قردان الذين خطفهم البحر، ورزق أهلهم الصبر والقوة
المؤلم أن تتحول حياة شبابنا إلى أرقام في أخبار الغرق، بينما تُبذل في المقابل جهود استثنائية لملاحقة الناس وخاصة الشباب بسبب آرائهم وكلماتهم
يبدو أننا أصبحنا نعيش مفارقة قاسية: نظامٌ شديد اليقظة تجاه حريات الناس، وأقلّ يقظة تجاه حياتهم
رحم الله الضحايا، وحمى من بقي من هذا اليأس الذي يدفع شبابنا إلى البحر بحثًا عن حياة لم يجدوا لها مكانًا في وطنهم
أمين محفوظ

