استهداف رجل متقدم في السن يمثل سقوطا أخلاقيا وسياسيا خطيرا

يدين الحزب الجمهوري قرار منع المناضل عز الدين الحزقي من السفر في خطوة تعسفية جديدة تؤكد انحدار السلطة نحو مزيد من التضييق والانتقام السياسي حتى من الشيوخ وكبار السن وعائلات المعتقلين السياسيين.
لقد فوجئ الأستاذ عز الدين الحزقي وهو المناضل الديمقراطي المعروف بتاريخ طويل من النضال دفاعا عن الحرية والكرامة بقرار منعه من السفر استنادا إلى حجة واهية ومثيرة للسخرية تتمثل في وجود قرار منع سفر قديم يعود إلى سنة 1998 رغم أنه سافر في أكثر من مرة خلال السنوات الماضية دون أي اعتراض أو إجراء

إن التذرع اليوم بملف يعود إلى ما يقارب ثلاثة عقود لا يمكن اعتباره سوى محاولة مكشوفة لتبرير إجراء سياسي تعسفي يستهدف والد السجين السياسي جوهر بن مبارك ويعكس رغبة واضحة في التنكيل بعائلات المعارضين وكسر أصواتهم الحرة

ويعتبر الحزب الجمهوري أن استهداف رجل متقدم في السن، عرفه التونسيون بالنضال الديمقراطي يمثل سقوطا أخلاقيا وسياسيا خطيرا ينضاف لسجل الانتهاكات الحاصلة منذ 25 جويلية 2021، ويدل على حالة التخبط التي بلغتها السلطة في تعاملها مع معارضيها

كما يؤكد الحزب أن سياسة الترهيب ومنع السفر والاعتقالات والمحاكمات السياسية لن تنجح في إسكات الأصوات الديمقراطية بل ستزيد من عزلة السلطة ومنسوب الاحتقان داخل البلاد

إن الحزب الجمهوري يطالب برفع هذا الإجراء التعسفي ووضع حد لسياسة الانتقام من المعتقلين السياسيين وعائلاتهم، كما يجدد تضامنه الكامل مع الأستاذ عز الدين الحزقي وعائلة بن مبارك ومع كافة ضحايا القمع السياسي في تونس

الناطق الرسمي
وسام الصغير