عبير موسي ، المحتجزة قسريــا ، تحرم من زيارة ابنتها الصغرى تعسفا

على إثر منع الزميلة الأستــاذة عبير موسي المحتجزة قسريــا منذ 03 أكتوبر 2023 من تلقّي زيارة مباشرة من ابنتها الصغرى خلال هذه العطلة المدرسيّة رغم حصولها على إذن قضائي يمكّنها من الزيارة بتاريخ 20 أكتوبر 2026 وذلك بتعلّة خضوع الزميلة، حسب إدّعاء الإدارة، إلى التصنيف الخاصّ بالجرائم الارهابيّة والاعتداء على أمن الدولة

فإنّ هيئة الدفاع عن الأستاذة عبير موسي

1- تَستنكرُ تعسّف الإدارة وعدم تطبيقها للأذون القضائيّة وتندّد بمسألة التضييق المدّعى بخضوع الزميلة إليه، باعتبارها لم ترتكب أيّ جريمة إرهابيّة أو إعتداء على أمن الدولة وهي المعروفة بمناهضتها الشديدة للظلاميّة والتنظيمات ذات العلاقة بالإرهاب، فضلا عن أنّ ملف مكتب الضبط غير مؤسس إطلاقا على قانون محاكمة الإرهاب، بل على عكس ذلك فهو ملف ناطق ببراءة الزميلة من أيّ فعل مجرّم قانونا وليس إلاّ ملفا سياسياّ بغاية إقصائها من المشهد العام

2- تُدين الإعتداء على حقوق الطفلة التي تمّ حرمانها قهرا من زيارة والدتها والتمتّع ببضع دقائق من حنان الأمّ، التي اختطفت منها قصرا وظلما ، وتذكّر هيئة الدّفاع انّ الإدارة سبق لها وأن مكّنت الزميلة من الزيارة المباشرة في العطل أو المناسبات الدينيّة خلال الفترة الممتدّة بين 18/08/2025 الى 28/07/2026 دون إثارة الدّفع بالتضييق المستند إليه لحرمانها هذه المرّة من حقّها في تنفيذ الإذن القضائي في الزيارة مما يؤكد أنّ الإدارة لا تحتكم إلى القانون بل تخضع إلى القرار السياسيّ بالتعامل مع حقوق الزميلة وهو أمر غير مقبول إطلاقا

3- تُعلم الرأي العام أنها ستتقدّم بشكايات وتظلّمات الى المندوب العام لحماية الطفولة والمنظمات الحقوقيّة الأمميّة الناشطة في مجال حماية حقوق الطفل وستطعن في القرار الإداريّ الصادر عن سلطة الإشراف السجنيّة أمام المحكمة الإداريّة

الإمـــــــــضـــــــــــاء
رئيس هيئة الدفاع
الأستاذ علي البجاوي

تونس في 28 أكتوبر 2026