اصمت، فلقد زرعتَ في البلاد شرًّا وفقرًا، ودنّستَ ترابها بشياطين الإنس، وفتحتَ أبوابها لمجرمي الدين والأخلاق
أنتَ من فتح أبواب جهنّم على هذا البلد، وجعله مرتعًا للحمقى والمكابرين والدجّالين
انظر ماذا فعلتَ بتونس! ألا تستحي؟
كيف لك أن تعطينا دروسًا في الوطنية، وأنتَ الذي ارتميتَ في أحضان الجزيرة لترسل سمومك إلى وطنٍ مكلوم، وتروي لنا بطولاتك الوهمية وتحالفك مع الشيطان الرجيم
اصمت أيها الهارب، وداوِ شرفك الذي مرغتَه في التراب، واخرس، فكلامك علّة العلل، وهراؤك لا يستسيغه إلا المغفّلون
أتحلم بتاج الرئاسة مرة أخرى، وقد لبستَه صدفةً وغلطًا ؟ أتعتقد أن لك مكانًا في مستقبل تونس، وأنتَ من دمّرها بتعاليك وحقدك وعدم كفاءتك؟
أنتَ عارٌ علينا جميعًا، فاذهب إلى الجحيم أنتَ ومن معك
اذهب وجالس المرتزقة ومزوّري التاريخ؛ فلن تكون أبدًا بطلًا، ولن يرفعك الأمير وركبتاه وتلفزته إلى العلياء والنبل، بل
سيدفعونك إلى مزبلة التاريخ، لتلاحقك لعنة البلاد والعباد
علي قنون


