أدى وزير البيئة يوم الخميس 16 افريل زيارة الى معتمدية منزل بوزلفة. وقد شملت هذه الزيارة نقاطا عديدة في علاقة بإشكاليات بيئية متنوعة من غياب شبكات الصرف الصحي الى تهيئة الفضاءات الخضراء مرورا بمعضلة مصب الرحمة للنفايات
📌وقد واكب قسم العدالة البيئية والمناخية للمنتدى زيارة وزير البيئة للمصب الكائن بمنطقة النخيلات من عمادة الرحمة. وفي ظل تعطل محطة التصفية الخاصة بالمصب، ترتقي الاخلالات في معالجة النفايات الى مستوى الجريمة خاصة فيما يتعلق بتسرب مادة الليكسيفيا (عصارة النفايات) من الاحواض المخصصة لها داخل المصب وغمرها للأراضي الفلاحية المجاورة وسيلانها مع مياه وادي شيبة الذي يستعمله فلاحو المنطقة في سقي خضرواتهم
⚠️وقد عاين الوزير والمرافقون له من نواب محليين وجهويين واطارات وزارة البيئة بمختلف أجهزتها وعلى رأسها الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات ومجموعة المواطنين الذين واكبوا الزيارة هذه الاخلالات كما تم التطرق الى أشغال التوسعة التي تمضي فيها وكالة التصرف في النفايات قدما من خلال حفر خانة ثالثة في المصب، تقع على بعد أمتار قليلة من الطريق الرئيسية
🔴وبينما كان أحد المواطنين يعبر عن استيائه من التمشي الذي اتبعته ولاية نابل ومعاضدتها للوكالة الوطنية للتصرف في النفايات في مساعيها الضغط على متساكني منطقة النخيلات للقبول بأشغال التوسعة هذا بالإضافة الى التتبعات العدلية في حق ثلاثة من نشطاء المنطقة لا يزالون في حالة تقديم، تم منع ممثلة المنتدى من التصوير وافتكاك هاتفها الجوال في محاولة للتغطية على مجمل هذه المعطيات وقمع اطلاع الراي العام على الحقيقة كاملة
🔴ولم يتجاوز خطاب وزير البيئة التطمينات والوعود التي تفتقر الى سقف زمني وتفاصيل عن التمويلات اللازمة. كما ان ممثل الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات ما انفك يؤكد على صعوبة توفير التمويلات اللازمة للقيام بأشغال تأهيل المصب وخاصة منها إحداث وحدة تصفية جديدة لإيقاف تسرب عصارة النفايات واختلاطها بمياه الامطار
🔴يهم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية ان يعبر عن تضامنه المطلق مع أهالي منطقة النخيلات في نضالهم من اجل الحق في بيئة سليمة. كما
✍يذكر ان مصب الرحمة يواصل استقباله لنفايات 14 معتمدية بكميات يومية تتجاوز ال 500 طنا في تجاهل تام لتجاوزه طاقة استيعابه وانتهاء عمره الافتراضي
✍يؤكد ان مياه الرشح التي تتسرب بكميات كبيرة من احواض الليكسيفيا تشكل خطرا كبيرا على الأراضي الفلاحية وصحة المتساكنين المجاورين للمصب والذين يعانون أيضا من الروائح الكريهة وانتشار الفضلات والكلاب السائبة وما تمثله من خطر على المارة وخاصة الأطفال
✍يشدد على ان شركة « سيقور » المستغلة للمصب بموجب عقد ممضى مع الوكالة الوطنية للتصرف في النفايات عليها التقيد بكراس الشروط في علاقة بإدارة النفايات وان كل الإخلالات على مستوى المصب هي تجاوزات وتقصير يستوجب عقوبات قانونية في حق الشركة المذكورة والوكالة الوطنية للتصرف في النفايات المسؤولة على المصبات
✍يندد بمواصلة تجريم الحراك البيئي والتتبعات العدلية ضد نشطاء الرحمة بدعوى أنهم يعطلون سير العمل الطبيعي للمصب ويحذر من الابتزاز الذي تمارسه عليهم السلطة الجهوية من اجل دفعهم الى التوقف عن التحرك مقابل اسقاط التتبعات العدلية
✍يذكر بجاهزيته ومواصلته في توفير الدعم اللازم لنشطاء الرحمة ولكل المطالبين والمطالبات بحقوقهم/هن البيئية
قسم العدالة البيئية والمناخية للمنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية

