أحسن حاجة في الوقت الراهن هو دمقرطة الحاجة و الإحتياج فلا شعور بالحقرة و لا بالغَبن الناس الكل كيف كيف
الضو مقصوص في الأحياء الراقية كيف الشعبية في الجنوب كيف الشمال كيف الوسط كيف الساحل لا حد خير من حد و لا جهة أفضل من اختها
حاليا الضو تقص في جهتي بعد ما قصوه في مرحلة اولى على الانهج و هكا باش يدفعونا باش نرقد باكرا و نستيقض باكرا
و الحاجة الثانية أننا أجبرنا على العودة لاسلافنا في استعمال الفتيلة و القازة و البئر و الماجل و حتى الدواب لقضاء حوائجنا و مواصلة العيش
فبحيث شكرا جزيلا للستاغ يا منورتنا و مضويتنا وساهرة على راحتنا
فعلا الرجوع للأصل فضيلة و من الضوء ما قتل
راضية الجربي

