بنت الصرارفي ، متاع الثقافة ، تكتفي بوضع لوحة رخامية تخليدا لمرورها بالمنستير

في غياب تدشين الإنجازات « المنجزة » أو على الأقل وضع حجر الأساس للإنجازات « المبرمجة » القادمة، اكتفت الوزيرة بوضع لوحة رخامية تخليدا لذكراها بمناسبة إشراف معاليها على « إعادة فتح » مكتبة عمومية انجزها السابقون، واكتفت بالإشراف على موكب تدشين « إعادة فتح » المنشأة القائمة منذ عقود في المنستير المحروسة!!! وبأخطاء وركاكة لغوية رخامية، بل حجرية، تنتهك اللغة العربية اللغة الرسمية للأمة وللدولة والمنصوص عليها في دساتير البلاد الأربعة

عبدالوهاب الهاني