تو الناس الي يتآمروا علينا بش يقصولنا الماء و الضو وباعثينهم الأخرين و الأجانب و الصهيونية، علاش بش يتآمروا علينا، زعمة الطليان نغروا من شركاتنا الأهلية الي عاملة سيادة غذائية و يحبوا يفشلوها؟ زعمة الفرانسيس خايفين من الفسقية النووية للأغالبة بالقيروان؟ وإلا بالك الأمريكان غاضتهم عندنا مسبح البلفيدير و نافورة برشلونة وغلطوا فيهم في بالهم منصات إطلاق صواريخ ؟ هاذم مايكونوا كان الصهاينة متقلقين من تجربة المجالس المحلية
مافماش علاش يتآمروا علينا تو وحدنا وحدنا قايمين بالمهمة و على اكمل وجه. مانستحقوش شكون يتآمر علينا نحن مع التعويل على الذات حتى في التآمر على أنفسنا
ماعادش بش نڨول لازم يصارحوا التوانسة، التوانسة فهموا وكل شي باين
أحمد السعيداني

