رويترز عن نقيب الصحفيين التونسيين: الشرطة تعتقل الصحفي البارز محمد اليوسفي رئيس تحرير موقع : الكتيبة
*********
يزّي من الإيقافات… خنقتونا
مرة أخرى، تمتدّ يد السلطة إلى الصحفيين، وهذه المرّة بإيقاف الصحفي محمد اليوسفي، في حلقة جديدة من مسلسل التضييق على حرية الصحافة وترهيب الأصوات الناقدة وتحويل الكلمة إلى تهمة والرأي إلى جريمة
إنّ إيقاف الصحفيين لن يحجب الحقيقة، والزجّ بأصحاب الرأي في السجون لن يصنع شرعية، وحكم البلاد بالخوف لن يخفي الفشل ولا الأزمات التي يعيشها التونسيون والتونسيات يوميًا
يزّي من الإيقافات
يزّي من المحاكمات
يزّي من السجون
خنقتونا
لم تعد السجون تتّسع لمعارض جديد، ولا لصحفي آخر، ولا لصاحب رأي رفض الصمت. فكلّ صوت يُعتقل يفضح أكثر سلطةً لم يعد لديها من جواب عن النقد إلا الملاحقة، ومن حجة أمام الكلمة إلا السجن
وعليه، نطالب بـ
الإطلاق الفوري وغير المشروط لسراح الصحفي محمد اليوسفي.
وقف جميع الملاحقات التي تستهدف السياسيين ونشطاء المجتمع المدني والصحفيين والصحفيات بسبب آرائهم أو ممارستهم لعملهم المهني.
ضمان حرية الرأي والتعبير والصحافة، كما يكفلها الدستور التونسي والمواثيق والمعاهدات الدولية التي صادقت عليها الدولة التونسية.
وضع حدّ لاستعمال القضاء والقوانين الزجرية أداةً لتكميم الأفواه وتصفية الحساب مع الأصوات الناقدة.
إنّ الصحافة ليست جريمة، والنقد ليس مؤامرة، والاختلاف ليس تهمة. وحرية التعبير ليست منّة تمنحها السلطة متى شاءت وتسحبها متى شاءت، بل هي حقّ أساسي والتزام قانوني لا يجوز التنصّل منه
أطلقوا سراح محمد اليوسفي.
أطلقوا سراح الصحفيين والصحفيات وسجناء الرأي.
تونس ليست سجنًا… والحرية لن تُعتقل.
تونس في 4 سبتمبر 2026
تحرك نفس

