كل التضامن مع الصحفي القدير محمد اليوسفي، ومع كل من يدفع اليوم ثمن تمسّكه بحرية التعبير
يأتي إيقافه بعد البيان الأخير للمنظمات الوطنية الثلاث: الاتحاد العام التونسي للشغل، والهيئة الوطنية للمحامين، والرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان
بيانٌ وراء بيان، فيما تتواصل الإيقافات والاعتداءات على الحريات ومقومات دولة القانون. ولعلّ السؤال لم يعد في ما تقوله البيانات، وإنما في الأثر الذي تتركه على أرض الواقع
فبعض اللحظات لا تُقاس فيها المواقف بعدد البيانات، وإنما بقدرتها على أن تكون حاضرة فعليا حيث تُنتهك الحقوق
أمين محفوظ

