اللّجنة المركزيّة الموسّعة للدستوري الحر توصي بالوقوف صفا واحدا ضدّ كل محاولات الإنقلاب

إن اللّجنة المركزيّة الموسّعة المجتمعة اليوم الأحد 01 نوفمبر 2026 حضورياّ بالمقرّ المركزيّ للحزب وعن بعد بالمقرّ الجهويّ للحزب بالمهديّة
وبعد الاطّلاع على التقارير السياسيّة والاجتماعيّة والاقتصاديّة وعلى مدوّنة السلوك وعلى القرارات التي تمّ اتّخاذها وعلى إثر التداول في النقاط المعروضة على الإجتماع وإستعراض النقاش العام

1- تجدّد إدانتها لاحتجاز رئيسة الحزب الأستاذة عبير موسي قسريّا بموجب محاكمات سياسيّة جائرة وباطلة وتندّد بحرمانها من ممارسة حقوقها المدنيّة والسياسيّة وحتّى العائليّة في اعتداء صارخ على القانون وترفض الانخراط في تنفيذ قرار إقصائها السياسيّ عبر توظيف المؤسسة القضائيّة

2- تسجّل بارتياح محافظة الحزب على إنتشاره الجغرافيّ وتماسك هياكله رغم مناخ التضييق والانغلاق والترهيب السائد منذ سنوات، وترحّب بتوسيع تركيبة الديوان السياسيّ بهدف مزيد البذل والعطاء حتى يبقى الحزب قوّة دفع نحو الإستقرار والتوازن داخل الفضاء العامّ ويضطلع بدوره الوطنيّ في الذود عن البلاد والعباد

3- توصي المناضلات والمناضلين من مختلف المواقع المركزيّة والجهويّة والمحليةّ بالإلتزام بثوابت الحزب والتحليّ بالروح النضاليّة الدستوريّة والوقوف صفا واحدا ضدّ كل محاولات الإنقلاب التي تقودها أطراف راغبة في التخلّص من رئيسة الحزب وإبعادها نهائيّا عن المشهد الحزبيّ والسياسيّ

4- تصادق وتثمّن القرارات التي تم إتّخاذها من قبل رئيسة الحزب الأستاذة
‎  عبير موسي والديوان السياسي في المدّة الأخيرة حول الشأن الداخلي للحزب

5- تحتفظ بحقّ كافة قيادات وإطارات وهياكل وقواعد الحزب في مواصلة النضال بجميع أشكال التحرك الميدانيّ السلميّ والقانوني ّوالتزامها بخطه السياسيّ ومبادئه القائمة على احترام النظام الجمهوريّ والحكم المدنيّ حفظا للأمانة واستمرار الرسالة

عاش الحزب الدستوريّ الحرّ
عاشت تونس حرّة منيعة أبد الدّهر
المجد والعزّة لشهداء الوطن

تونس في 01 نوفمبر 2026
الــــبيـــــان الختــــامي