مساء أمس، تصدّر الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل نور الدين الطبوبي واجهة المتابعة والمشاركة في الفضاء الأزرق، بعد نشر تدوينة أفادت بتسليمه مفاتيح سيارته الوظيفية إلى إدارة المنظمة، ما فتح الباب أمام تأويلات ربطها البعض بإمكانية استقالته
غير أنّ المتحدث الرسمي باسم الاتحاد، سامي الطاهري، نفى صباح اليوم خبر الاستقالة، ليس عبر شبكات التواصل الاجتماعي، بل من خلال تصريح إذاعي على موجات « ديوان أف أم
وفي اليوم نفسه، عاد الجدل ليتجدد مع تداول تدوينة أخرى تفيد بتقديم أنور بن قدور استقالته إلى مكتب الضبط المركزي بالاتحاد. سرعان ما ردّ الأمين العام بنفسه على هذه الأنباء، ونفى بشكل قاطع، قائلاً لإذاعة « ديوان أف أم »: « موش صحيح… كلّو حديث فايسبوك، وما عندي حتى استقالة »، مشدّدا على أنّ ما يتم تداوله على منصّات التواصل الاجتماعي لا يستند إلى أي أساس
وبين موجة التدوينات وموجة النفي، نفّذ الاتحاد إضرابا وطنيا في نحو 13 قطاعا خاصا، أكدت القيادات النقابية أنّه حقق نسبة نجاح بلغت نحو 80 بالمائة، فيما أظهرت المقاطع المتداولة تجمعات حاشدة في عدد من الاتحادات الجهوية
المنظمة ، التي لطالما أثبتت قدرتها على تجاوز خلافاتها الداخلية، وهذا واقع ثابت، وتنجح في تنفيذ تحركاتها المبرمجة رغم الضجيج الخارجي، تظل منظمة لا يُخشى عليها، حتى وإن خرجت صراعاتها إلى العلن، سواء عن « حسن نية » أو « سوء نية
نورالدين المباركي

