راهنوا على تلفيق القضايا ضد عشرات الصحافيات والصحافيين، وعلى الاعتقالات والاحكام الجائرة والتهم المضحكة، في محاولة لبثّ الرعب والخوف واشاعة مناخ من الترهيب ودفع الصحافيين والمواطنين الى الرقابة الذاتية
ورغم تأكدهم من فشل هذا الاسلوب في اخضاع مئات الصحافيات والصحافيين الشجعان، المؤمنين بقضايا بلدهم العادلة والمتمسكين بحقهم في التعبير وممارسة مهنتهم بحرية، فإنهم يصرون على مواصلة سياسة القمع والتضييق والملاحقة والاعتقال
وما هذا الإصرار على اعادة انتاج ادوات القمع، رغم ثبوت فشلها، الا دليل اخر على ضعف النظام وافلاسه وعجزه عن مواجهة الكلمة الحرة بالحجة والإقناع
صبري الزغيدي

