تعلم حركة النهضة الرأي العام أن الأستاذ راشد الغنوشي رئيس البرلمان السابق ورئيس حركة النهضة قد تعرض إلى تدهور حادّ في وضعه الصحي، مما اضطر إدارة السجن إلى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج والخضوع إلى المراقبة الطبية لأيام
وأمام هذا المستجدّ الخطير، تجدّد الحركة مطالبتها بإطلاق سراح الأستاذ راشد الغنوشي فورا، باعتباره محتجزا بشكل تعسفي، وهذا ما أكّده القرار الأممي للجنة الخبراء عدد 63/2025، والذي نص على أن الأستاذ راشد يحاكم بسبب حرية الرأي والتعبير وأن التهم الموجهة إليه تفتقد إلى أي أساس قانوني وواقعي
كما تعتبر الحركة أن المكان الطبيعي للأستاذ راشد الغنوشي أن يكون حرا في بيته بين أهله تطبيقا للقرار الأممي الواجب احترامه وفق المعاهدات الدولية المصادق عليها من الدولة التونسية، واستنادا لحقه الدستوري في الرعاية الصحية الضرورية بالنظر إلى سنه وإلى الأمراض المزمنة التي يعاني منها والتي تستوجب رعاية وإحاطة عائلية مستمرة
حركة النهضة
مكتب الإعلام والاتصال

