الاتحاد الوطني للمراة التونسية في عركة لم تنته

الحمد و الشكر لله تم صباح هذا اليوم عقلة آخر ما بقي بالمنظمة مكتبي و قاعة الاجتماعات تنفيذا لحكم شغلي صادر عن المحكمة الابتدائية بقفصة منذ اربعة عشر سنة قبل حتى ان أترأس الاتحاد و عن مستحقات تعود للفترة الممتدة من سنة 1987 الى 2012 و هكذا من يريد البقاء في الاتحاد الوطني للمراة التونسية يبقى للنضال مرفوع الرأس تحت السور كأجدادنا

و حتى يكون اليوم مثمرا تلقينا بعد نصف ساعة فقط، استدعاء من تفقدية الشغل لعدم الانتظام في خلاص معلوم التغطية الاجتماعية و ان شاء الله غدوة يكون نهار اكثر ازدهار و اكثر نشاط… و ماني فتكم بالحديث الجمعة الفارطة تلقينا تنبيه من جمعية قالت الي ندوتنا الأخيرة فيها ايحاء بالمس منها ، فضلا عن المس من مؤسسات الدولة لان بلادنا ما فيهاش زواج عرفي

مع شوية استدعاءات متاع خدامة للمطالبة بالاجور
و احنا في نفس الوقت نصلح في مقرنا لا يطيح على روسنا و غيره من المقرات في المرسى و تونس و الحفصية و مدنين قريبا سليانة و نعلّم و نكوّن و نشارك على المستوى الدولي و الوطني و نستصلح في ضيعة نموذجية بمئات الملايين في برامج دولية و بمجهوداتنا الشخصية و عرق جبيننا و ساكتين

الحاصل أحنا موش نناضل أما في عركة لم تنته

لم يبق لي ما أضيف او ما أعلق

شكرا لكل من ساهم في ذلك و في غيره من الوضعيات
سيكتب التاريخ عنا جميعا الكثير الكثير أكيد

راضية الجربي رئيسة الإتحاد الوطني للمرأة