حسن بن عثمان لا يعترف بالخريجي الغنوشي زعيما وطنيا

أنا، في الحقيقة، لا مشكلة لي مع الشيخ الزعيم، قبل الثورة وبعد الثورة، حين كان اسمه راشد الغنوشي وحين صار اسمه راشد الخريجي الغنوشي، قبل الثورة وبعد الثورة

وأعرف أن راشد الغنوشي من كبار كبار الإسلام السياسي العالمي، ويُحسب له ألف ألف ألف ألف ألف حساب، وأعتزّ أنّ لنا في تونس لاعب سياسي مازال يلعب على نطاق دولي

المشكلة في أن الشيخ الزعيم كلّما شاء أن يكون لاعبا سياسيا في تونس، يُفسد اللعبة السياسية التونسية، ويصبح من جماعة القروي

نعترف بالشيخ الزعيم زعيما دوليا للإسلام السياسي، في المسيرة، ولكن لا نعترف به زعيما وطنيا تونسيا، لإصلاح شأن البلاد التونسية

وهذا ليس بالقليل في التاريخ للشيخ الزعيم
هلا هلا

حسن بن عثمان