الخوامجي فتحي العيوني يزوّر أقوال السابقين و يَفْتري عليهم

اتصلت هذا الصباح بالكتيب الذي نشره فتحي العيوني لتبرير ما سماه صندوق الزكاة في البلديات وما أن اطلعت على صفحات منه حتى وجدت أنه يزوّر أقوال السابقين فينسب إليهم عكس ما كتبوا مضيفا لذلك عناوين كتبهم وأرقام الأجزاء والصفحات لإيهام القارئ باستناده إلى مصادر يطمئن إليها المؤمن وهذه أوّل الأكاذيب التي روّج لها في كتابه، يعلم الجميع أن الزكاة حدّد الله تعالى مصارفها الثمانية وابتدأ الآية بأداة الحصر إنّما بحيث لا تنصرف إلى غيرهم وهو المعنى الذي أثبته ابن قدامة في الجزءالرابع من موسوعته وأضاف أنه لا تُبنى بها الجسور والطرقات وغير ذلك ممّا هو موجود صحبة هذا، هذا المعنى ينقلب لدى العيوني إلى ضده فيجعل من ابن قدامة ناطقا بما في هواه الإخوانجي من ترهات يأباها الشرع فينسب إليه زورا وبهتانا أنه اعتبر أن من مصارف الزكاة بناء الجسور والطرقات، هكذا هم الإخوانجية وأذيالهم لا حرفة لهم سوى الكذب والتزوير على الأحياء والأموات، ترى ما رأي العصابة القريسية التي دأبت على إصدار البيانات الشرعية في هذا التزوير المفضوح؟

أنس الشابي

******