قوات الإحتلال الإسرائيلي تفقأ عين الصحفي الفلسطيني معاذ عمارنة بالرصاص

جرائم قوات الإحتلال الإسرائيلي تتَتالى لطمس الحقيقة

تضامن عشرات الصحافيين والناشطين مع الصحافي الفلسطيني معاذ عمارنة، الذي فقد عينه اليسرى، بعد أن أطلق قناص إسرائيلي رصاصة تجاهه، أثناء تغطيته لعمليات استيلاء الاحتلال على أراض في بلدة صوريف شمال غرب الخليل جنوبي الضفة، قبل يومين

وتستهدف الحملة التي يقوم بها النشطاء تسليط الضوء على انتهاكات الاحتلال ضد الصحافيين، ومحاولته إعاقة عملهم، إضافة إلى المطالبة بحماية الصحافيين

********

وكانت نقابة الصحافيين الفلسطينيين قد استنكرت الاعتداء على الصحافي عمارنة، الذي ما يزال يخضع حتى الآن لعمليات جراحية

من ناحيته، طالب تجمع الإعلاميين والصحافيين الفلسطينيين في تركيا كافة المؤسسات الدولية المعنية بالضغط على إسرائيل لوقف جرائمها المتصاعدة بحق الصحافيين، والتي ترقى لـ : جريمة حرب

جاء ذلك في بيان صدر عنهم في تركيا بعنوان “عين معاذ.. عين الحقيقة” على خلفية استهداف المصور الصحافي معاذ عمارنة، الذي أفقدته رصاصة قناص إسرائيلي عينه اليسرى

ورغم أن عمارنة (35 عاما) كان يحمل كاميرته ويرتدي سترة الصحافي، إلا أن ذلك لم يحُل دون تعرضه لرصاص الجيش الإسرائيلي جنوبي الضفة الغربية المحتلة

وجاء في بيان الصحافيين: يستنكر تجمع الإعلاميين والصحافيين الفلسطينيين في تركيا الاعتداء الذي استهدف المصور الصحافي معاذ عمارنة، حيث تعرض لإصابة خطيرة برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي أفقدته عينه اليسرى أثناء تغطيته الصحافية لفعالية مناهضة للاستيطان