السلطات السعودية تعتقل عددا من المثقفين والكتاب

أفاد مصدران في منظمة حقوقية سعودية بأن سلطات البلاد اعتقلت ثمانية أشخاص على الأقل، أغلبهم من المثقفين والكتاب في مدينتي الرياض وجدة الأسبوع الماضي

وقال أحد المصدرين في منظمة « القسط » التي تتخذ من لندن مقرا لها إن رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية اعتقلوا هؤلاء في بيوتهم، دون أن يتضح سبب الاعتقالات

و علمت « القسط » أن السلطات السعودية قامت بحملة اعتقالات جديدة خلال الأيام الماضية طالت عدد من الصحفيين والنشطاء إناثًا وذكورًا في استمرار لحملاتها السابقة

وفي الوقت ذاته زادت من التضييق على سجناء رأي واستمر التعذيب والتحرش الجنسي وغيره من الانتهاكات

وحسب المصدرين، فإن المحتجزين ليسوا من نشطاء الصف الأول، وبعضهم من المثقفين الذين نشروا مقالات أو ظهروا على شاشة التلفزيون كما أن آخرين من رواد الأعمال

وذكرت وكالة « رويترز » أن مركز التواصل الحكومي السعودي لم يرد على طلب للتعليق

كما علمت #القسط أن الحملة طالت أسماء أخرى منهم الكاتبة الصحفية زانة الشهري، وأسماء أخرى لم تستطع القسط من التأكد منها مثل الكاتبة الصحفية مها الرفيدي القحطاني

وفي اليوم التالي يوم الخميس الموافق 21 نوفمبر عند الساعة الخامسة صباحا داهمت السلطات منزل الناشط والمدون فؤاد الفرحان في مدينة جدة واعتقلته وصادرت أجهزته

وتنفي الرياض وجود معتقلين سياسيين فيها، لكن مسؤولين كبارا قالوا إن مراقبة الناشطين وربما اعتقالهم أيضا ضروري للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي