الإرهاب حاضرُُ عارِيَ الوجه في مؤتمر النهضة

في مؤتمرها العاشر الأخير الذي التأم برادس نهاية الأسبوع الفارط قامت حركة النهضة الإخوانية بتكريم الإرهابي محرز بودقة احد المورطين في تفجيرات سوسة و المنستير1986 terroriste mehrez boudagga بوضعه في قائمة الشهداء وتعليق صوره

و نشير ان بودقة أُعدم سنة1987 بعد تورطه في تفجيرات سوسة و المنستير في ذلك الوقت وهو ينتمي الى مجموعة تسمي نفسها « الجهاد الاسلامي » تعمل تحت إمرة مهندس التفجيرات حمادي الجبالي

نفاق النهضة وزعيمها ليس له حدود،إذ كيف تعتبر من قتل الأبرياء بغير حق شهيدا؟ ألا يدفعنا هذا التصرف أن نجزم بأن النهضة نشأت منظمة إرهابية وستبقى كذلك مهما وضعت على وجهها من مساحيق للمغالطة

أليس ما قام به « شهيد » النهضة بودقة هو ما قام به الإرهابي سيف الدين الرزقي في نزل أمبيريال؟ فلا تستغربوا إن وجدتم قريبا صورتي بودقة والرزقي في مكتب راشد الغنوشي يترحم عليهما كل صباح

بعدما أضحى إرهابي الأمس « شهيد » اليوم  لا تستبعدوا أن يأتي يوم يكرم فيه الإرهابيون أبو عياض و محمد المالكي المكنى الصومالي و عادل الغندري و أبو بكر الحكيم إلخ

terroriste mehrez boudagga

 

كتبت النائبة بمجلس نواب الشعب هالة عمران تعليقا على تكريم الإرهابي بودقة ما يلي

عندما تستبله حركة النهضة الشعب و تمرر رسائل مشفرة لاتباعها
على موقعها الالكتروني خصصت حركة النهضة فضاءا سمته « بشهداء » الحركة
لن اتطرق لمفهوم الشهادة عندهم و لا الى صلتها بفكرهم بل ما دفعني الى كتابة هته الاسطر هو ادراج اسم و صورة محرز بودقة الذي اعتبروه من شهدائهم; محرز بودقة من اهم مخططي و منفذي تفجيرات سوسة و المنستير 03 اوت 1987 و قد حوكم بالاعدام
هذه التفجيرات التي راح ضحيتها بين 13 الى 14 سائح و خلفت عدد هام من الجرحى يعاني اكثرهم الاعاقة الى يومنا هذا و تعتبر اولى الاعمال الارهابية في تونس كان المتهم الاصلي فيها هو التيار الاسلامي المشخص في حركة النهضة اليوم و اليوم هاته الحركة تعترف علنا باحتضانها لمحرز بودقة بل و تعتبره شهيدا و تكرمه في مؤتمرها العاشر بتمرير صورته من بين من تعتبرهم شهدائها… عن اي مدنية يتحدثون؟ اليست هذه رسائل مشفرة لاتباعها لمواصلة نشر فكرهم المتطرف؟ اليست هذه رسائل لشباب تونس المرابط بالجبال و المغرر به وللخلايا النائمة ان ارهابي اليوم شهيد الغد؟ اليس هذا تشجيع ضمنى لمواصلة مخططات تفجيرات 1987؟ ما هي الصورة التي يروجونها عن مستقبل تونس؟
عن اي حرب على الارهاب تتحدثون؟ فالارهاب بيننا نباركه و نشرع له