أكاد أرى شّهداء تونس ينتفضون في قبورهم

LPR théatre a tunisieإلى عامر العريّض وأمثاله : أيّها المعتدون على ذاكرة الوطن
عامر العريض يعتبر أن الاستقلال « مسار » لم يكتمل… النهضة هي التي ستكمل استقلال تونس عندما تصبح جزءا من قطر؟ مثلا؟
عامر العريض وجماعته يسمّون شارع الحبيب بورقيبة شارع الثّورة. لا بل سمّوه شارع « رابعة مثلا، » أو « شارع المرشد »، أو « شارع راشد ».. لم لا؟
أتوا بسرديّتاهم البائسة ليحكموا تونس.

بدل أن يحكموا خرّبوا. خرّبوا لأنّهم عاجزون عن الحكم وخرّبوا لأنّهم عاجزون عن أن يكونوا تونسيين. ولفظت تونس سرديّاتهم البائسة، وستواصل لفظهم
لن تنجحوا، أيّها المعتدون على ذاكرة الأوطان، في طمس ذاكرة الاستقلال. وستطالكم لعنة من يعبث بالشّهداء وبالرموز

 أكاد أرى من حكم عليهم المستعمر بالإعدام ينتفضون في قبورهم. أكاد أرى فرحات حشّاد يلعنكم
لن تنجحوا، أيّها القافزون بين الدّنيا والآخرة، في محو صورة بورقيبة، الزّعيم، الغالي، الحبيب، محرّر تونس ومحرّر نسائها. وحتّى إن أخطأ الحبيب، ففضله ينسينا أخطاءه. أمّا أنتم فكيف ننسى مروركم كمرور الطّاعون أو الجراد أو التّتار؟
أكاد أرى والدتي تنظر إليكم شرزا، وتتوعّدكم : سيّد الأسياد سيّدكم أيّها الأدعياء

رجاء بن سلامة

ridha belhaj terroriste tunisieمعناها واحد ما يزّيش تصاور رابعة ومرسي في شارع الحبيب بورقيبة ورابطات حماية الثورة على دروج المسرح البلدي باش نختمو نهار عيد الإستقلال برضا بلحاج ينظّر علينا في نسمة… السيد هذا إلّي عامل دستور على روحو يوزّع فيه بلّوشي وإلّي نهارين لتالي عامل 

« conférence de presse« 

 وراكز راية حزب التحرير وإلّي لا يمّن لا بالدولة ولا برموزها… ما عادش نعرف وين باش نقبّل 

ليلى طوبال